Announcements & Events

News Details

« Back

كلية الخليج تحتفل بتخريج 980 بشهادة البكالوريوس في التعليم العالي

كلية الخليج تحتفل بتخريج 980 بشهادة البكالوريوس في التعليم العالي
11/9/2016 10:57:43 AM

 إحتفلت كلية الخليج أول أمس الثلاثاء الموافق 8 من نوفمبر 2016م بتخرج الدفعتين العاشرة والحادية عشرة البالغ عددهم 980 طالب وطالبة ، رعى سعادة السيد/ سالم بن مسلم البوسعيدي وكيل وزارة الخدمة المدنية لشؤون التطوير الإداري حفل تخريج الدفعة العاشرة صباح أمس بمسرح الكلية حيث تم تخريج عدد 534 طالب وطالبة ، كما رعى سعادة/ نجيب بن علي الرواس وكيل وزارة البيئة والشؤون المناخية حفل تخريج الدفعة الحادية عشر مساء أمس حيث تم تخريج عدد 446 طالب وطالبة ، شهد  الحفل حضور الاستاذة الدكتورة ليزبارنز رئيسة جامعة ستافورد شاير البريطانية والوفد المرافق لها وعدد من أصحاب السعادة والمشايخ والدكتور عيسى بن سبيل البلوشي رئيس مجلس الادارة – نائب رئيس مجلس الأمناء للكلية والبروفيسور تقي العبدواني عميد الكلية وأعضاء الهيئتين الإدارية والأكاديمية وعدد كبير من أهالي الخريجين والخريجات.

حيث تتزامن إحتفالات الكلية بهذا التخريج للطلبة والطلبات مع إحتفالات البلاد بالعيد الوطني السادس والأربعين المجيد ، ويأتي تخريج هذا العدد من تخصصات الكلية المختلفة من حملة شهادة البكالوريوس والدبلوم في التعليم العالي بعد أن تم تزويدهم بالمقومات الأساسية والعلوم الحديثة وإستيفائهم لكافة المعايير الأكاديمية ومستويات الإنجاز الذي يتعين على الطالب بلوغها للحصول على الشهادة الأكاديمية وتأهيلهم للإنخراط في سوق العمل للمساهمة البناءة في خدمة هذا البلد المعطاء في ظل القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه .

بدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم  بعدها ألقى الدكتور عيسى بن سبيل البلوشي رئيس مجلس الإدارة – نائب رئيس مجلس الأمناء كلمة الكلية التي رحب فيها بالحضور وقال فيها :  

 

كلمة الدكتور عيسى بن سبيل البلوشي رئيس مجلس الإدارة – الرئيس التنفيذي للكلية

والتي ذكر منها: إنها لفرصة طيبة، ومناسبة سارة ،،، أن تحتفل أسرة كلية الخليج اليوم بتخريج 980 طالبة وطالب منهم الدفعة العاشرة وعددهم 534 في حفلنا هذا ... تتبعهم باذن الله تعالى الدفعة الحادية عشرة وعددهم 446 طالب وطالبة في حفل التخرج المسائي اليوم كذلك.،،
أنه لمن حسن الطالع أن يتزامن حفلنا هذا مع إطلالة الذكرى السادسة والأربعين للعيد الوطني المجيد لعماننا الغالية ، وما تحمله تلك الذكرى من معاني الفخر والعزة ، والتقدم والازدهار ، في كافة بقاع أرض عُمان الغالية بقيادة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله .. فإنه ليُشرفني أن أرفع إلى المقام السامي لجلالة السلطان بهذه المناسبة المباركة، باسمي واسم كافة طلاب كلية الخليج والعاملين بها، أرفع...أصدق التهاني والأماني، مقرونة بما تُكنه قلوبنا لجلالته من حب وولاء.. مبتهلين إلى المولى عزّ وجلّ أن يُديم جلالته لهذا الوطن الغالي قائداً مؤيداً بنصره، محفوفاً برعايته وتوفيقه الدائم.     
ويسرني هنا أن اتوجه باسمي ،، وباسم كافة الخريجين و كافة هيئات الكلية وطلابها وجامعة ستافوردشاير..نتوجه بالشكر الجزيل الى راعي حفلنا لتفضل سعادته بهذه الرعاية الكريمة... كما اتقدم بالشكر الجزيل الى أصحاب السعادة والمشايخ والأفاضل واولياء امور الخريجين الذين شرفونا بحضورهم لمشاركتنا حفلنا البهيج هذا اليوم.
ان الرعاية الكريمة والحضور الرفيع المستوى في حفلنا اليوم ليعبر في اجلى معانيه عما يحظى به التعليم في وطننا من اهتمامات لدى القيادات وحرصها على ان تدفع به الى مدارج الارتقاء والتقدم والتطور، وايمانها بأنه السبيل الأمثل للتنمية المجتمعية الشاملة التي تحقق العزة والقوة والازدهار لوطننا الغالي عمان.
واننا لنحمد الله تعالى في سلطنة عمان ان هيأ لنا كل هذه الظروف المؤاتية للإنجاز والسبق والتقدم لبلوغ أعلى المراتب وتحقيق أسمى الغايات في ظل التسارع المتواصل لمعطيات العلم والتكنولوجيا التي تحتم علينا ملاحقتها في كل المجالات خاصة التعليم.
وبما أن العولمة قد اصبحت حقيقة واقعة في عالمنا المعاصر، فلابد أن نواكبها دائما بنوعية متجددة من التعليم، تساير التحديث المستمر في هذا المجال ، والاخذ بكل ما هو جديد في العلم، مع مراعاة الخصائص الذاتية لمجتمعنا العماني، وما ورثناه عن الآباء والاجداد من أصول وتقاليد، في اطار من تعاليم ديننا الحنيف.
ولما أن الجامعات في شتى الدول هي مصادر الاشعاع الرئيسية للعلم والمعرفة، ومصادر للطاقات البشرية المتخصصة والمثقفة، فهكذا ترى كلية الخليج دورها في هذا البلد الطيب، حيث انها لا تتوانى في أداء رسالتها في التعليم العالي بغية خدمة المجتمع وتحقيق تطوره، وهي تكون بذلك مع شقيقاتها من المؤسسات التعليمية أصحاب الدور الاساسي في اعداد الكوادر الوطنية المؤهلة تأهيلا علميا جيدا كي تسهم في خدمة المسيرة التنموية لهذا الوطن المعطاء.
حفلنا الكريم...
ان كلية الخليج في هذا اليوم البهيج هي أم تزف فلذات اكبادها متألقين في حلل علمية زاهية بعد أن تعلموا وتأهلوا،، فكانوا من نعم المتعلمين، واصبحوا نعم الثمار ، وغدوا جاهزين و أكثر جاهزية لخدمة وطنهم الغالي. ففي هذا اليوم،، حق لكم ايها الخريجون أن تفخروا بأنفسكم بما بذلتم من جهود ومثابرة وكفاح حتى وصلتم الى هذا المقام،  وانكم اليوم تنهون فصلا اساسيا من مسيرة حياتكم لتبدؤوا مسيرة جديدة ،،، اما في ميدان العمل أو في مجال التخصص، فان التحصيل العلمي والمعرفي الذي بلغتموه يجب أن يمكنكم من حسن التعاطي مع الحياة والتفوق على مختلف تحدياتها ، ولكن الأهم من ذلك كله عليكم أن تعرفوا بأن الكلية قدمت لكم العلم في اساسياته وقواعده وعلمتكم وسائل البحث والتحليل...فبحر العلم لا يبلغ قراره، وأن عليكم الأستزادة منه دائما.أن حفلنا هذا ليس حفل تخرج فحسب، انما هو تقدير لقيمة العمل وتحية يلفها التقدير والعرفان لكل من ساهموا في تحقيق هذا النجاح. فيشرفني هنا أن أوجه التهنئة مقرونة بالشكر والثناء الى مجلس التعليم الموقر وأمانته العامة، ووزارة التعليم العالي والى كافة الجهات المعنية الأخرى كما اوجه اطيب التهاني والشكر الجزيل الى اولياء امور الخريجين وذويهم، الذين كانوا العين الساهرة واليد الحانية وعاشوا مع بناتهم وابنائهم وأزواجهم مرحلة الدراسة الجامعية بكافة ما حملتها من أعباء حتى وصلوا سويا الى بر الأمان مكللين بالنجاح والتميز. بوركت مساعيكم وبورك نهجكم وأظلكم الله بظله عطفاً ورحمة وقرة عين في أبنائكم، فقد كنتم لهم رضى الحياة ووثبة النور، فلكم مني ما يخصّكم، مقاماً وتبجيلاً بالتهنئة الخالصة لما آثرتموه من أعماركم وما قدمتموه من عذب قلوبكم، محبةً وسماحةً وحرصاً.        
أيها الخريجون...سنفتقدكم كثيرا .....
ولكن... سيروا على بركة الله، واجعلوا عمان نصب اعينكم، وتفانوا في سبيلها، واعملوا من اجلها بجد واجتهاد، حتى تظل شامخة قوية، بقيادتها الفذة وسواعد أبنائها وعقولهم المستنيرة.
ان هدفنا الأسمى بقاء وطننا عزيز الجانب، تتسارع فيه خطى التقدم نتشرف جميعا بأن نكون له جندا نفتديه، ونحافظ على منجزاته وموروثه الحضاري وتقاليده العريقة ، لتظل رايته دوما عالية خفاقة في ظل القيادة الرشيدة لقائد مسيرتنا وراعي نهضتنا مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم  حفظه الله ورعاه ذخرا للبلاد.  
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته......
بعدها تم عرض فيلم مرئي بعنوان حلماً تحقق ، ثم جاءت كلمة جامعة ستافورد شاير للأستاذة الدكتورة ليزبارنز رئيسة جامعة ستافورد شاير البريطانية.

كلمة الخريجين للدفعة العاشرة للخريج خلفان المعولي

إنهُ لشرفٌ كبيرٌ لي إن ألُقيَ كلمةَ الخريجين أمامكم أصالة عن نفسي ونيابةً عن زملائي الخريجين المُعبرة عن شُكرِنا وإمتِنانِنا لهذا الصرح العلمِي الشامخ من القِمةِ إلى القاع وبكافة تشكيلاته الإدارية والفنية وهيئاته التدريسة ، وإن كانت الكلمة لتتضائل وإن التعبير ليتهاوى دون الخدمات التي تشبعت بها نفوسُنا والمعارف التي أمتعنا بها أساتِذتُنا الأجلاء .
إن تخرجنا في هذا اليوم يحمل في طياته غِبطةً وفرحا وسرورا ممزوجا بألم الفراق بعد بضع سنوات من التحصيل والتآلف والتآخي ، فكان التعاون سلما إرتقينا به جميعا وكان التآزر والتواصي على شق دروب العلم منعطفا إيجابيا حَمَلنَا جميعا للوصول إلى هذه الساعة المفصلية والمصيرية على الرغمِ من التحديات والعقبات التي لا يسلم منها طالبُ العلمِ في مراحل الطلب .
إنه لمِن يُمنِ الطالع أن نحتفي في هذا اليوم العزيز بكل خريج وخريجة من هذه الكلية الفتية بساعة الانطلاق إلى الساحة العملية بعد انقضاء الساحة المعرفية والتي لا تنتهي بهذا التخرج بل تبقى حبلا ممدودا وجسرا شامخا ننهلُ منه . ومما يزيدنا فرحا وفخرا ، تزامن هذه المناسبة  الخالدة مع إحتفائِنا وإحتفالاتِنا بعيد الوطن العيد الوطني السادس والأربعون المجيد ..
لقد مرت بضع سنوات من التلاقح العلمي والفكري وكان الفضول في طلب العلم وتحصيل المعارف طوق النجاة الذي دفع بنا إلى شاطئ التوفيق والنجاح، وقبل هذا وذاك كانت العناية الإلهية ملاذا آمنا . وسلسبيلا دافئا على قلوبنا .

كلمة الخريجين للدفعة الحادية عشر للخريجة فاطمة الزدجالي

إني لأتشرف بهذا المقام أصالة عن نفسي ونيابةً عن زملائي الخريجين وزميلاتي الخريجات من أفاخر فيهم وبكوني منهم أن أسمعكم حروف فرحتنا وألقي عليكم كلمة تخرجنا... مرت أعوامٌ كللنا فيها من العد والحساب، نتذكر تماماً لحظاتنا الأولى في كلية الخليج، عالمٌ لم نسبر أقاصيه إلا ونحن على عتبات الوداع والتخرج، كم تعبنا وكم سهرنا ما بين محاضرات وإختبارات وبحوث إلى معدل متقدم، كنا في غمرة الدراسة ولم نفق إلا على قولهم مبارك لكم التخرج وموفق أنت في الحياة.. فأي كلام عسى أن أقول  وأي صفحات عساها أن تحوي هذه المشاعر الجياشة بالفرح والسرور، لكنها رسائل شكر مغلفة بأصدق وأرق آيات العرفان والامتنان لمن كان لهم الفضل في إيصالنا إلى المكان الذي نحن فيه اليوم.
بعد ذلك قام راعي الاحتفالات بتكريم الخريجين الأوائل و تسليم شهادات الخريجين الحائزين على درجة البكالوريوس مع مرتبة الشرف ودرجة الدبلوم في التعليم العالي.
شارك في الاحتفالات الشاعر أحمد البلوشي بقصيدته الوطنية في حب عمان التي حملت في طياتها أجمل الكلمات ، وأختتم الاحتفالات بتبادل أخذ الطلاب الخريجون للصور الجماعية التذكارية مع راعي الحفل والحضور من أصحاب السمو و السعادة ، فكل التبريكات والأمنيات الطيبة للخريجين و أولياء أمورهم ، قدمت الحفل الإعلامية جنان آل عيسى .