Announcements & Events

News Details

« Back

كلية الخليج تحتفل اليوم بتخريج 731 بشهادة البكالوريوس والدبلوم في التعليم العالي

كلية الخليج تحتفل اليوم بتخريج 731 بشهادة البكالوريوس والدبلوم في التعليم العالي
12/7/2017 5:45:56 AM
  • كلية الخليج صباح يوم الأربعاء الموافق 6 من ديسمبر 2017م بتخرج الدفعتين الثانية عشرة والثالثة عشرة البالغ عددهم 731 طالب وطالبة من حملة شهادة البكالوريوس مع مرتبة الشرف والدبلوم في التعليم العالي في التخصصات: المحاسبة والمالية - إدارة الأعمال - إدارة التسويق - إقتصاديات الأعمال - علوم الحاسوب - علوم برمجة الحاسوب - أنظمة المعلومات - علوم الحاسب الآلي (برمجة الإتصالات) من خلال الإرتباط الأكاديمي مع جامعة ستافوردشاير البريطانية.

رعى صاحب السمو السيد/ فاتك بن فهر بن تيمور آل سعيد أمين عام وزارة التراث والثقافة حفل تخريج الدفعة الثانية عشرة البالغ عدد 378 طالب وطالبة ، كما سيقام حفل تخريج الدفعة الثالثة عشر مساءً بمسرح الكلية حيث سيتم تخريج عدد 353 طالب وطالبة.

شهد الحفل حضور البروفيسور/  ليوان إيليس نائب رئيس جامعة ستافورد شاير البريطانية والوفد المرافق له وعدد من أصحاب السعادة والمشايخ والدكتور عيسى بن سبيل البلوشي رئيس مجلس الإدارة – نائب رئيس مجلس الأمناء للكلية والبروفيسور تقي العبدواني عميد الكلية وأعضاء الهيئتين الإدارية والأكاديمية وعدد كبير من أهالي الخريجين والخريجات.

بدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم للخريج مرشد بن إبراهيم الريامي، بعدها ألقى الدكتور عيسى بن سبيل البلوشي رئيس مجلس الإدارة – نائب رئيس مجلس الأمناء كلمة الكلية التي رحب فيها بالحضور وقال فيها :  

بسم الله الرحمن الرحيم ....

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين...

صاحب السمو الـسيد / فاتك بن تيمور آل سعيد  ............... الموقر

أمين عام وزارة التراث والثقافة

راعي حفلنا الكريم ....

الأستاذ الدكتور/ ليوان إيليس نائب رئيس جامعة ستافوردشاير ... والوفد المرافق له

ضيوفنا الكرام أصحاب السعادة والمشايخ والأفاضل

زملائي الأكاديميين... بناتي و أبنائي الخريجين وأولياء أمورهم المحترمين

حضورنا الكريم ....

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

 إنها لفرصة طيبة، ومناسبة سارة ،،، أن تحتفل أسرة كلية الخليج اليوم بتخريج 731 طالبة وطالب منهم الدفعة الثانية عشرة وعددهم 378 في حفلنا هذا ... تتبعهم بإذن الله تعالى الدفعة الثالثة عشرة وعددهم 353 طالب وطالبة في حفل التخرج المسائي اليوم كذلك. ،،

إنه لمن حسن الطالع أن يتزامن حفلنا هذا مع إطلالة الذكرى السابعة والأربعين للعيد الوطني المجيد لعماننا الغالية ، وما تحمله تلك الذكرى من معاني الفخر والعزة ، والتقدم والإزدهار ، في كافة بقاع أرض عُمان الغالية بقيادة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله .. فإنه ليُشرفني أن أرفع إلى المقام السامي لجلالة السلطان بهذه المناسبة المباركة، بإسمي وإسم كافة طلاب كلية الخليج والعاملين بها، أرفع...أصدق التهاني والأماني، مقرونة بما تُكنه قلوبنا لجلالته من حب وولاء.. مبتهلين إلى المولى عزّ وجلّ أن يُديم جلالته لهذا الوطن الغالي قائداً مؤيداً بنصره، محفوفاً برعايته وتوفيقه الدائم.     

ويسرني هنا أن أتوجه بإسمي ،، وبإسم كافة الخريجين و كافة هيئات الكلية وطلابها وجامعة ستافوردشاير..نتوجه بالشكر الجزيل الى راعي حفلنا لتفضل سعادته بهذه الرعاية الكريمة... كما أتقدم بالشكر الجزيل الى أصحاب السعادة والمشايخ والأفاضل وأولياء أمور الخريجين الذين شرفونا بحضورهم لمشاركتنا حفلنا البهيج هذا اليوم. 

إن الرعاية الكريمة والحضور الرفيع المستوى في حفلنا اليوم ليعبر في أجلى معانيه عما يحظى به التعليم في وطننا من إهتمامات لدى القيادات وحرصها على أن تدفع به إلى مدارج الإرتقاء والتقدم والتطور، وإيمانها بأنه السبيل الأمثل للتنمية المجتمعية الشاملة التي تحقق العزة والقوة والإزدهار لوطننا الغالي عمان.

 

وأننا لنحمد الله تعالى في سلطنة عمان أن هيأ لنا كل هذه الظروف المؤاتية للإنجاز والسبق والتقدم لبلوغ أعلى المراتب وتحقيق أسمى الغايات في ظل التسارع المتواصل لمعطيات العلم والتكنولوجيا التي تحتم علينا ملاحقتها في كل المجالات خاصة التعليم.

وبما أن العولمة قد أصبحت حقيقة واقعة في عالمنا المعاصر، فلابد أن نواكبها دائما بنوعية متجددة من التعليم، تساير التحديث المستمر في هذا المجال ، والأخذ بكل ما هو جديد في العلم، مع مراعاة الخصائص الذاتية لمجتمعنا العماني، وما ورثناه عن الآباء والأجداد من أصول وتقاليد، في إطار من تعاليم ديننا الحنيف.

ولما أن الجامعات في شتى الدول هي مصادر الإشعاع الرئيسية للعلم والمعرفة، ومصادر للطاقات البشرية المتخصصة والمثقفة، فهكذا ترى كلية الخليج دورها في هذا البلد الطيب، حيث أنها لا تتوانى في أداء رسالتها في التعليم العالي بغية خدمة المجتمع وتحقيق تطوره، وهي تكون بذلك مع شقيقاتها من المؤسسات التعليمية أصحاب الدور الأساسي في إعداد الكوادر الوطنية المؤهلة تأهيلا علميا جيدا كي تسهم في خدمة المسيرة التنموية لهذا الوطن المعطاء.

حفلنا الكريم...

إن كلية الخليج في هذا اليوم البهيج هي أم تزف فلذات أكبادها متألقين في حلل علمية زاهية بعد أن تعلموا وتأهلوا،، فكانوا من نعم المتعلمين، وأصبحوا نعم الثمار ، وغدوا جاهزين و أكثر جاهزية لخدمة وطنهم الغالي. ففي هذا اليوم،، حق لكم أيها الخريجون أن تفخروا بأنفسكم بما بذلتم من جهود ومثابرة وكفاح حتى وصلتم الى هذا المقام،  وانكم اليوم تنهون فصلا أساسيا من مسيرة حياتكم لتبدؤوا مسيرة جديدة ،،، أما في ميدان العمل أو في مجال التخصص، فإن التحصيل العلمي والمعرفي الذي بلغتموه يجب أن يمكنكم من حسن التعاطي مع الحياة والتفوق على مختلف تحدياتها ، ولكن الأهم من ذلك كله عليكم أن تعرفوا بأن الكلية قدمت لكم العلم في أساسياته وقواعده وعلمتكم وسائل البحث والتحليل... فبحر العلم لا يبلغ قراره، وأن عليكم الأستزادة منه دائما.

أن حفلنا هذا ليس حفل تخرج فحسب، إنما هو تقدير لقيمة العمل وتحية يلفها التقدير والعرفان لكل من ساهموا في تحقيق هذا النجاح. فيشرفني هنا أن أوجه التهنئة مقرونة بالشكر والثناء إلى مجلس التعليم الموقر وأمانته العامة، ووزارة التعليم العالي وإلى كافة الجهات المعنية الأخرى كما أوجه أطيب التهاني والشكر الجزيل الى أولياء أمور الخريجين وذويهم، الذين كانوا العين الساهرة واليد الحانية وعاشوا مع بناتهم وأبنائهم وأزواجهم مرحلة الدراسة الجامعية بكافة ما حملتها من أعباء حتى وصلوا سويا إلى بر الأمان مكللين بالنجاح والتميز. بوركت مساعيكم وبورك نهجكم وأظلكم الله بظله عطفاً ورحمة وقرة عين في أبنائكم، فقد كنتم لهم رضى الحياة ووثبة النور، فلكم مني ما يخصّكم، مقاماً وتبجيلاً بالتهنئة الخالصة لما آثرتموه من أعماركم وما قدمتموه من عذب قلوبكم، محبةً وسماحةً وحرصاً.        

أيها الخريجون... سنفتقدكم كثيرا .. ولكن.. سيروا على بركة الله، وإجعلوا عمان نصب أعينكم، وتفانوا في سبيلها، وإعملوا من أجلها بجد وإجتهاد، حتى تظل شامخة قوية، بقيادتها الفذة وسواعد أبنائها وعقولهم المستنيرة.

إن هدفنا الأسمى بقاء وطننا عزيز الجانب، تتسارع فيه خطى التقدم نتشرف جميعا بأن نكون له جندا نفتديه، ونحافظ على منجزاته وموروثه الحضاري وتقاليده العريقة ، لتظل رايته دوما عالية خفاقة في ظل القيادة الرشيدة لقائد مسيرتنا وراعي نهضتنا مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم  حفظه الله ورعاه ذخرا للبلاد. 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

ثم ألقى الخريج صاحب السمو السيد/ فراس بن فاتك بن فهر آل سعيد كلمة الخريجين قائلا:-

إنه لشرفٌ كبيرٌ لي..أن ألُقي كلمة الخريجين أمامكم.. أصالة عن نفسي ..ونيابة عن  زملائي الخريجين ومما يزيدنا فرحاٌ وفخراٌ في هذا الصرح العلمي  الشامخ تزامن هذه  المناسبة  الخالدة، مع إحتفالنا بالعيد الوطني السابع والأربعون المجيد إن  التخرج لحظةٌ  فاصلةٌ  في  حياة الطالب.. لقد عشنا أعواماً طويلة نقتات من خير عمان وننهل من منابع العلم .. ونتزود  بمعارف ومهارات الحياة،..وقد آن أوان رد العطاء.. لعمان العزيزة وأهلها الأوفياء.. ليأتي  الآن دورنا نحن الخريجين لرفد مسيرة النهضة  ورفع مشاعل العلم .. كي نضيئ طريق الاجيال القادمة. لقد حَمَلنا على عاتقنا أن نواكب العصر الحديث   بمعطياتهِ وإفرازاته.. على أن نحافظَ على قِيمنا وأعرافِنا .. فالتطور والتطوير لا يعني التخلي عن القيم والمبادئ .. فلا تزال عمان شامخة أبيّة..  رافعةً الهامة .. ما تمسكت بهدي أسلافِها..  ولا تزالُ قاماً..  تعلو على من سِواها .. ما التحَفَ أبناؤها بالقيم العالية والأخلاق النبيلة نتمنى من الله آلا يكون هذا القدر مبلغ علمكم و هذا اليوم آكبر طموحاتكم إسعوا جاهدين لتحقيق مراتبأ  عالياً من العلم ونسآل الله  التوفيق لنا ولكم في  الدارين

أيها الخريجون الأعزاء ،،

في خاتمة هذه الكلمة..  لا يسُعني إلا أن أنحنيَ شُكرًا وتقديرًا..    لكلّ من أسهم في وصولنا إلى منصة التخرج والتتويج... إلى من بذل جهد السنين سخيا.. وصاغ من الأيام سلالم العلا ..    لأرتقي بها في ذُرا الحياة .. إلى والدي العزيز ..  وأسرتي الكريمة..   أُهدي تخرجي اليوم وفرحتي لكم أدامكم الله..  وحالي يعكس الشكر الجزيل..  لكل أب وأم لهؤلاء الخرجين..  على دعمهم وصبرهم فجزاكم الله خير..   كما أنني أضع باقة من التهنئة العطرة الزكية ...   لكافة زملائي الخريجين..   وأسأل الله أن يفتح لهم أبواب الرزق... وأن يحفظهُم بعينه التي لا تنام..   وأن يحيطهم بعنايته إنه ولي ذلك.. والقادر عليه..  نعم المولى..  ونعم النصير ..

 وفق الله الجميع لما فيه مصلحة هذا البلد المعطاء في ظل القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه. سألين المولى القدير أن يحفظ عمان وأهلها من كل مكروه.. و أن يديم علينا نعمه الامن والامان ..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

بعد ذلك قام راعي الحفل بتكريم الخريجين الأوائل و تسليم شهادات الخريجين الحائزين على درجة البكالوريوس مع مرتبة الشرف ودرجة الدبلوم في التعليم العالي، شارك في الحفل الشاعر منتصر البلوشي بقصيدته الوطنية في حب عمان التي حملت في طياتها أجمل الكلمات ، وأختتم الاحتفالات بتبادل أخذ الطلاب الخريجون للصور الجماعية التذكارية مع راعي الحفل والحضور من أصحاب السمو و السعادة ، فكل التبريكات والأمنيات الطيبة للخريجين و أولياء أمورهم ، قدمت الحفل الإعلامية جنان آل عيسى .