Announcements & Events

News Details

« Back

زيارة وفد من كلية الخليج لجامعة كارديف ميتربوليتون البريطانية

زيارة وفد من كلية الخليج لجامعة كارديف ميتربوليتون البريطانية
3/1/2017 3:00:08 PM

زار وفد من كلية الخليج مؤخراً جامعة كارديف ميتربوليتون بمدينة كارديف  ببريطانيا للمشاركة في البرنامج التدريبي أدوات تحسين الإنتاجية من خلال التفكير الخالي في توفير فرص التوظيف الذاتي لأصحاب المشاريع الصغيرة ضم وفد الكلية الذي ترأسه الدكتور تقي العبدواني عميد الكلية كلا من:

صاحب السمو السيد/ فراس بن فاتك بن فهر ال سعيد ممثلا عن الطلاب الدارسين بالكلية والفاضل/ شهاب بن حمد الرمضاني ممثلا عن طلاب كلية الخليج الخريجين والموظفين الحكوميين والفاضل / ماجد بن ضحى القاسمي ممثلا عن طلاب كلية الخليج العاملين في قطاع البنوك والفاضل/ حمد سعيد الجنيبي ممثلا عن طلاب كلية الخليج العاملين في قطاع النفط والغاز والفاضل/ محمد بن سالم الوهيبي ممثلا عن طلاب كلية الخليج العاملين في قطاع توفير فرص التوظيف الذاتي لاصحاب المشاريع الصغير ، وذلك للالتقاء مع نظائرهم في جامعة كارديف ميتربوليتون ، ضمن عدد من البرامج التدريبية التي ستعقدها كلية الخليج لاتاحة الفرص للتبادل الطلابي بين سلطنة عمان والمملكة المتحدة. ركزت هذه الزيارة على موضوع أدوات تحسين الانتاجية من خلال التفكير الخالي من الفاقد ، كما تضمن البرنامج زيارة ميدانية لبعض المؤسسات البريطانية التي طبقت هذه المنهجية بنجاح ، الجدير بالذكر أن الإنتاجية تعتبر المصدر الأساسي للنمو الإقتصادي وتحقيق الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية في أي بلد. فعندما تنمو الإنتاجية وتزداد تتحسن تبعا لذلك مستويات المعيشة للسكان وهي أيضا العمود الفقري للتقدم الإقتصادي للدولة.

ففي البلدان التي ترتفع فيها الإنتاجية، ترتفع أيضا مستويات المعيشة ، والإنتاجية هي مؤشر يوضح قدرة عناصر الإنتاج المختلفة على تحقيق أكبر نسبة من المخرجات من قيمة محددة من المدخلات ، التي تم إستثمارها للغرض الإنتاجي ، فالإنتاجية بهذا المعنى ليست مرادفة للإنتاج ، لان الإنتاج يشير إلى مجموع المخرجات المنتجة لكل وحدة واحدة من المدخلات ، بينما الإنتاجية هي مقياس للمخرجات الناتجة عن كمية معينة من المدخلات.

وعلى الرغم من وجود مؤشرات عديدة لتقييم أداء الإقتصاد القومي ، إلا أن الإنتاجية هي أفضل مؤشر لتقييم هذا الأداء ، حيث أن معدلات نمو الإنتاجية وتحليل عناصرها تعطي نظرة فاحصة للنشاط الإقتصادي ، وتكشف مواطن الضعف والقوة في هذا النشاط.

وخلال البرنامج التدريبي تم إستعراض تجارب بعض الدول منها الولايات المتحدة الامريكية وأوروبا واليابان لموضوع البرنامج التدريبي وكيفية تحقيق تقدم صناعي كبير، مكنها من السيطرة والتحكم في الإقتصاد العالمي. وعلى الرغم من الدمار الذي أصاب الدول الأوروبية واليابان خلال الحرب العالمية الثانية وما نتج عنه من تدمير للمرافق الإقتصادية والموارد البشرية ، إلا أن هذه الدول إستطاعت النهوض من جديد من خلال إعادة تنظيم صناعاتها ، بإستخدام الإنتاجية كوسيلة فعالة لإصلاح إقتصادياتها التي دُمرت كليا خلال الحرب العالمية الثانية ، وإستطاعت بفضل رفع معدلات الإنتاجية من النهوض ثانية بعد أن حققت معدلات نمو عالية في الإنتاجية ، تمثلت في التقدم الإقتصادي الهائل ، والإرتفاع في المستويات المعيشية لسكانها.